الرئيس وأضحية العيد والبلاط

ليس من قبيل الفضول الصحفي أن أعرب لكم عن ما يجيش به صدر كل مواطن في هذه اللحظة من حيرة وتخوف من الأيام القادمة وما تحمله من أزمات تتعلق بعيد الأضحى المبارك الذي بات على الأبواب بمصاريفه الباهظة ومتطلباته المنهكة ،فالأزمة تبلغ مداها حين تتشابك المشاكل وتتعلق بالنساء والأطفال وفهمهم للحياة من زاوية حتمية تلبية الحاجات وعدم قبول حلوسط كتلبة جزء دون الآخر،والمواطن المتعود على الصبر وضيق ذات اليد جعل السقاية في رحل رئيسه وأشاح بوجهه عن غيره من الحلول آملا أن تأخذه بهذا رأفة كتلك التي أخذته بمرضى العجز الكلوي فالوضع حرج والخطب جلل ف (كبش العيد)لم يدخل حيز الوجود والعيد (عيد اللحم)فهل يوافق البلاط على رحمة الرئيس بمواطنيه وتوجيه جهود مكافحة آثار كورونا
والتآزر وغيرهما من صناديق الدعم لحل هذه المعضلة العصية، إن المحلل السياسي يدرك أن أفكار الرئيس وتطلعاته حبيسة واقعية البلاط الذي ما انفك يطالب بالواقعية والحسابات الدقيقة حين يتعلق الأمر بالمواطن البائس،والمواطن يدرك تمام الإدراك أن أزمته ليست مع هذا الرئيس أو ذاك بل هي مع ذلك البلاط الأعمى فعيد الأضحى أحد أبرز مشكلات السنة ومصدر التخوف الأكبر فهل يكون الرئيس مع أضحية العيد أم مع البلاط؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *