29 سبتمبر، 2026

تم اكتتاب 400 إمام و400 مؤذن برواتب شهرية ويستفيدون من التأمين الصحي واعتماد 326 محظرة نموذجية لشيوخها

0
رئيس الجمهورية :
كما سيشيد مبنى جديد، للمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، بتكلفة قدرها ملياري أوقية قديمة، ويجري العمل في ذات الوقت على بناء ثلاثة معاهد عليا، المعهد العالي للمهن الإحصائية، والمعهد العالي لمهن الطاقة، والمعهد العالي للرقمنة، وكذا بناء مدرسة الدراسات التجارية العليا.
كما تم إنشاء ستة مراكز جامعية، وافتتاح سكن للطلبة الذكور بسعة 2560 سريرا، وإقامة للبنات، بسعة 1440 سريرا، بالإضافة إلى سكن بسعة 176 سريرا بمعهد الترجمة بنواذيبو، وسكن بسعة 540 سريرا على مستوى الجامعة الإسلامية بلعيون، ومضاعفة الطاقة الاستيعابية للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، هذا علاوة على ما تم من زيادة معتبرة في رواتب المدرسين والباحثين، وزيادة في المنح الدراسية.
وعلى الرغم من الدور الهام لكل ما تقدم إيراده في تقوية الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، فإن ديننا الحنيف يبقى الأساس الأول لوحدتنا وانسجام مجتمعنا بصهره تنوعنا الثقافي الثري في وحدة إيمانية جامعة. ولذا عملنا على ترقية كل ما من شأنه أن يرسخ، أكثر، قيم ومبادئ الدين الإسلامي.
وفي هذا السياق تم اكتتاب أربعمائة إمام وأربعمائة مؤذن يتقاضون اليوم رواتب شهرية ويستفيدون من التأمين الصحي، واعتماد 326 محظرة نموذجية، وتوفير رواتب شهرية لشيوخها، وبها وصل العدد الإجمالي للمحاظر المستفيدة شهريا منذ 2019 إلى اليوم، 1115 محظرة، كما تم إطلاق جائزة حفظ القرءان الكريم وفهم المتون الفقهية، وإطلاق المحظرة الشنقيطية الكبرى بأكجوجت، وإنشاء دار للمصحف الشريف، تعمل بها كوكبة من العلماء الأجلاء والقراء، تشرف على طباعة ونشر المصحف الموريتاني ومراجعة النسخ المطبوعة في الخارج.
كما تم تعزيز مكانة التربية الإسلامية في المناهج المدرسية، وغير ذلك من الإجراءات الأخرى.
وفي كل ما تسهم به هذه الإجراءات، من ترسيخ لقيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ما يقوي وحدتنا الوطنية ولحمتنا الاجتماعية.
وقد حرصنا على تحصين هذه الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، بتوفير الأمن والاستقرار والطمأنينة على عموم ترابنا الوطني، على الرغم من المحيط الإقليمي والدولي الشديد الاضطراب. وذلك من خلال التعزيز المستمر للقدرات المهنية والعملياتية لقواتنا المسلحة البرية، والجوية، والبحرية، وقوات أمننا، وتعزيزها باقتناء معدات واكتتاب عناصر جديدة، وبتوفير التدريب المستمر، وتحسين ظروف المعيشة.
كما حصناها كذلك، بسياسة خارجية نشطة، ذات حضور دولي وإقليمي بارز، ترعى مصالح الدولة ورعاياها في الخارج، وتنتهج حسن الجوار وعلاقات الصداقة والتعاون والدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *