أحزاب معارضة: الوحدة الوطنية لم تزل مجرد أمنية بفعل سياسات التمييز والإقصاء علي أساس الانتماء العرقي

قالت أحزاب سياسية معارضة أن الأمل قد خاب بعد مضي سنتين من نظام الرئيس ولد الغزواني، وأن القطيعة المنشودة مع ممارسات الماضي لم تكن على مستوى التوقعات وفي بيانها قالت ان الأزمة متعددة الأبعاد التي تواجهها البلاد ما تزال قائمة .
الأحزاب المعارضة قالت خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته اليوم، ان موريتانيا ما تزال عرضة لتحديات جسام على رأسها مشكل الوحدة الوطنية،و التي لم تزل مجرد أمنية بفعل سياسات التمييز والإقصاء علي أساس الانتماء العرقي.
واعتبرت أن الأمل في تنظيم حوار وطني للتوصل إلى حلول دائمة لمشاكل البلاد التي يعتبر حلها مصلحة وطنية قد تبدد مع التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية لصحيفة إjeune afrique الأسبوعية.
وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية للقضاء على كل أشكال الإقصاء والتهميش في السياسيات الحكومية، كما دعت للتطبيق الصارم لكل القوانين من أجل محاربة الاسترقاق وكل ممارساته الاجتماعية.
البيان وقع من الأحزاب :
حزب المستقبل
التحالف الشعبي التقدمي
تحالف التعايش المشترك
حزب الرگ
التجمع الوطني للإصلاح والتنمية- تواصل
تحالف التعايش المشترك/ حقيقة ومصالحة
الحزب الموريتاني للدفاع عن البيئة









