لوبيات الفساد تختطف البنك الإسلامي الموريتاني (BIM) / Le kidnapingde la BIM en Mauritanie

أفاد مصدر مطلع بأن مجموعة مقربة من هرم السلطة استولت على بنك موريتانيا الاسلامي (BIM) وذلك بتواطؤ شنيع مع مدير البنك الذي استقبل أشخاص جدد من طرف الجهة المتنفذة وأصبحوا يسيرون البنك من دون علم الشريك العالمي لموريتانيا الذي لم يجتمع مجلس ادارته من أجل البت في تحويل الملكية والتي لم تستوفي الشروط الازمة حسب المصادر بل ان المجموعة تقدر ان هنالك خروقات كبيرة قد ترقى إلى مستوي تبييض الأموال إذ أن من بين المهتمين بالشراكة بنك سبأ وبعض الجهات الموريتانية لم يساهموا في العملية بل ان شركة EZKA ابدلتهم بمقربين من السلطة من دون علم مالكة البنك ICD .
البنك المركزي الموريتاني لم يحرك ساكنا وبصورة قانونية بل مازالت تتواطؤ مع جهات متنفذة وفي موضوع فتحت فيه ملفات قانونية في فرنسا قد تودي بمنظومتنا المالية .
و تمت مراسلات خلال الاسبوع حسب مصادرنا من الإدارة الجديدة للبنك الإسلامي للتنمية ومجموعة Transparency international من أجل تحقيق دقيق قد يجنب الكارثة لثروتنا التي مازالت تتخبط في مواضيع الديون التي أثقلت كاهلها امدا طويلا.
ونحن من هذا المنبر نخاطب رئيس الجمهورية وننبهه على خطورة ما يرتكبه البنك المركزي في خطوة تضعف الرقابة وتسعي لتمكين لوبيات الفساد الذي هو الان في صدد محاربتها.
![]()
![]()
Le kidnapingde la BIM en Mauritanie
Des sources sûres nous informent qu”un groupe influent proche du pouvoir selon ce qui prétend kidnappe la BIM en Mauritanie avec la complicité de sa direction générale en s’impliquant dans la gestion quotidienne de la banque en faisant venir des nouveaux gestionnaires sans que n’ICD soit au courant et sans la validation du conseil d’administration de Tamweel Africa Holding.
Des vis de procédures ont été constatées qui risque d’exposer le pays à des problèmes de blanchiment et notamment après la saisie du tribunal en France et le groupe transparency international.
Nous en tant que observateurs nous demandons le président de la république de mettre la banque centrale devant ses responsabilités et n’e pas accepter le retour de la gabegie que lui entrain de combattre.









