29 سبتمبر، 2026

هذا الشيخ البشير تكفيه فخامة اسمه

0

من صفحة المدون حبيب الله ولد أحمد

هذا الشيخ الذى فى الصورة تجنى عليه من التقط صورته ووزعها دون ادنى شعور بالمسؤولية ودون احترام لخصوصيته
هذا الشيخ البشير تكفيه فخامة اسمه
ومن لايعرف الإمام العادل الزاهد الورع البشير الذى وزع حياته بين مسجده ومحظرته وبيته وعربة الحمار التى يبيع ماءها ليعيش من مصدر كسب لاتشوبه شائبة وطالما جلب الماء بسخاء للاسر المعدمة وتعفف عن اخذ ثمنه منها
واسالوا عنه سكان( كرفور) ومنطقة (سوق مكة) و(شارع ابوليس)
رجل استثنائي لايقبل ان يعيل اسرته إلا بعرق جبينه
لايبحث عن راتب ولامنحة ولاهدية
لاعلاقة له برئيس ولاوزير ولاجنرال ولاشيخ
لايطرق بابا للسؤال وبابه مفتوح لطلاب الحاجات
يحسبه الجاهل غنيا من التعفف
لايدعى العلم ولاالشرف ولاالخوارق
لسانه رطب بالقرءان وذكر الله
وهبه الله مع العلم والورع اخلاقا جمة وتواضعا ومهابة ودقيقة جلوس معه تكتشف فبها أنك مع طراز نادر من الرجال ومعدن صقيل من بقية السلف الصالح
وواهم من يريد جمع المال والتبرعات للبشير فالرجل لوشاء لجمع المال وكدسه ولكنه اختار طريق الكسب الحلال لايمد يده إلا إلى خالقه فى جوف الليل والناس فى مضاجعهم
واكثر وهما من يحاول استغلال الصورة لأغراض احتيالية اوفى سباقات سياسية اوبحثا عن سبق افتراضي
هذا البشير فاتركوه وشانه
هذا البشير الذى لاياكل الحرام ولاينافق ولا يكذب ولايطمع فى سلطان ولايخاف شيطانا
البشير الذى يوزع مداخيله من بيع الماء فثلث للعيال وثلث للمسجد والمحظرة وثلث للحمار الذى يحيطه برعاية خاصة
لا يضربه ولايؤذيه ولايرهقه
يحرص على راحته اثناء العمل
يجزل له العطاء علفا وماء
لا يتسبب له فى( التحزاز) ولا فى ( الدبرة)
البشير شخصية استثنائية
رجل متعفف مسالم مقبل على شانه فاتركوه وشانه جزاكم الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *