29 سبتمبر، 2026

شركة شنقيتل للاتصالات :فصل عدد من العمال جاء نتيجة إكراهات وصعوبات اقتصادية

0

قالت  إدارة شركة شنقيتل للاتصالات ان  فصل عدد من عمالها بجاء نتيجة إكراهات وصعوبات اقتصادية وقالت انو بعض العمال المفصولين يحولون مغالطة الرأي العام تشويه سمعة الشركة.

واتهمت الشركة بعض العمال المفصولين بإفشاء أسرار العمل، التي يلزمهم القانون بالمحافظة عليها حتى بعد انتهاء العلاقة التعاقدية مع المؤسسة والتي كنا نربأ بهم عنه.

الشركة قالت  ان قرار تخفيض العمال لجأت إليه الشركة نتيجة صعوبات اقتصادية، مما ترتب عليه إعادة هيكلة الشركة، والتي ترتب عليها للأسف الشديد إنهاء خدمات 26 موظفا في الشركة من ضمنهم ثمانية من الخبراء الأجانب المنتدبين في إطار الدعم الفني من الشركة الأم سوداتل.

وقالت  أن فصل العمال تم فيه احترام كامل للمساطر القانونية مشيرة و أن حقوق المعنيين المالية تم حسابها وتحديدها بشكل كامل وفقا للقوانين والتشريعات المعمول بها في البلد.

الشركة أكدت أنها  دعت المفصولين إلى التواصل مع إدارة شؤون الموظفين لإكمال إجراءات نهاية الخدمة واستلام كامل المستحقات، ولكن بعضهم يصر على المماطلة في إكمال الإجراءات، و عبرت عن استعدادها التام ورغبتها في الاستفادة من خبراتهم في فترة لاحقة بعد تجاوز الصعوبات الحالية في إطار استشارات او عقود خدمية مراعاة لوضعيتهم الخاصة وماضيهم في الشركة.

الشركة وصفت احتجاج العمال المفصولين بتصرفات معزولة وفردية وغير قانونية و أنها محاولة لتعطيل سير العمل والتشويش والتحريض على العصيان والتمرد على الطاقم الإداري للشركة، والتهجم عليه ووضع الملصقات على سياراتهم.

و هذه التصرفات تضيف الشركة  مرفوضة جملة وتفصيلا وسيتم التعاطي معها بشكل حازم وصارم وفقا للقوانين والنظم التشريعات المعمول بها

ومن المهم التوضيح والتأكيد هنا على أن هذه الأعمال والتصرفات قام بها عدد قليل من الأفراد المفصولين بينما يواصل جميع موظفي الشركة أعمالهم في ظروف عادية وطبيعية

وأكدت الشركة أنها تحتفظ بحقها في المتابعة الجزائية، بسبب أي أفعال يمكن أن تشكل جريمة تسبب لها ولمنشئاتها أو لعمالها ضررا ماديا أو معنويا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *