29 سبتمبر، 2026

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

0

هل يخطر على قلوب مسييري الدولة وحكامها من الماليين والاقتصاديين، التفكير في الفرص الكبيرة الضائعة من التشغيل وزيادة الأجور والمعاشات وإطلاق المشاريع العملاقة وما لذلك من تحسين مؤشرات الحياة وتقوية القدرة الشرائية وتجويد الخدمات… إذا ما رُدت فروقات الفواتير المنتفخة والعمولات (الكومسيوهات الضخمة) بلا قيمة مضافة، وسرقة الميزانيات وتحويل ممتلكات الدولة وإطلاق المشاريع غير المدروس واقتناء السيارات الفارهة وبناء الدور المهجورة والمكاتب الفارغة وإنشاء الهيئات التي لا دور لها، والأسفار الطويلة التي لا تعود بشيء على جوهر الدولة … إذاما رُدت تكاليف ذلك كله إلى بنود المرتبات والمعاشات ودعم العجزة وكِبار السن والمعوقين والمُعطَّلين عن العمل!
لتقفز مثلا من 200 مليار أوقية إلى 400؟
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *