الرئيس السابق: لا أستبعد أن يكون داخل الجيش الموريتاني مثل “آسيمي غويتا” و “مامادو دومبيا” و يمكن أن نتوقع كل شيء
قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في مقابلة مع صحيفة جون آفريك الفرنسية انه لا أستبعد أن يكون داخل الجيش الموريتاني مثل “آسيمي غويتا” و “مامادو دومبيا” و يمكن أن نتوقع كل شيء! وأضاف إذا تمت محاكمتي فسأتحدث وأفصح عن مصدر أموالي وأفضل أن يتم تنظيم محاكمة عادلة. لست الوحيد في موريتانيا الذي يملك المال؛ ولكنني الوحيد الذي يسأل عن مصدر أمواله! وقال انه تم تفريغ جميع حساباتي المالية ومصادرة كل ممتلكاتي وممتلكات زوجتي وأولادي وبعض أصدقائي بتشريع من المدعي العام قبل صدور أي قرار قضائي و تم تضخيم حجم ممتلكاتي ونفخ الأرقام بشكل كبير وهو ما اعترف به أمامي مدير شرطة مكافحة الجرائم الاقتصادية
و اضاف ولد عبد العزيز انه سيعود لموريتانيا رغم أن طبيبي في فرنسا نصحني بعدم العودة ورغم أن دولا عرضت علي اللجوء مضيفا حتى لو وافتني المنية سأطلب نقلي إلى موريتانيا وقال صحتي حالياً أفضل من أيامي في السجن الانفرادي الذي عانيت فيه نفسيا وقال طبيبي في فرنسا أثنى على التدخل الذي قام به الأطباء الموريتانيون
وقال انه لم يتفاوض من أجل الخروج من البلاد ولم أتعرض لأي مضايقة سوى منعي من إدخال سيارتي في المنطقة المخصصة لكبار الشخصيات بالمطار الذي بنيته ورفضت مقترحا في مجلس الوزراء بتسميته باسمي الشخصي
وفيما يتعلق بالانتخابات قال لا أستسيغ تنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية قبل وقتها خاصة أن الحالة المدنية غير جاهزة وبالرغم ذألك سأشارك في الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية المقبلة رغم الإكراهات الكثيرة وسأدعم كل من يسعى للتغيير السلمي في البلاد
وفيما يتعلق بمالي قال لو كنت مكان الرئيس ولد الغزواني لاتخذت نفس القرار الذي اتخذه بعدم فرض عقوبات على عليها لأنها بلد جار ومصالحنا معه مشتركة رغم ان موريتانيا لم تغد تلعب الأدوار الدبلوماسية التي كانت تلعبها في المنطقة وأحذر من أن الإرهاب لا حدود له





