29 سبتمبر، 2026

كتاب مهم يطرح تساؤلاً متجدداً حول لماذا تفشل دول وتنجحُ أخرى؟ مستبصرا الحلول ومستنبطاً النظريات المختلفة التي ربطت بين تقدم وتخلف المجتمعات بالموقع الجغرافي وأخرى انحازت إلى السياسات ودورها الجوهري في صنع الفارق !

ويشير المؤلفان إلى أن فشل الكثير من الدول في إفريقيا سببه سطوة المؤسسات “الاستحواذية” وهو نمط من المؤسسات صمم لتحقيق مصالح شريحة صغيرة من المجتمع، تسعى لبسط نفوذها على السياسة والاقتصاد..
وتنتشر مثل هذه المؤسسات في العديد من الدول حول العالم وتأخذ أشكالاً مختلفة فقد تكون ممثلة في الحزب الواحد أو السلطة العسكرية المباشرة أو طبقة محددة..
لماذا تفشل الأمم ؟ تساؤل ملح في ذروة التأرجح التي تعيشه العديد من دولنا العربية والإفريقية (وعلى رأسها موريتانيا) بين التفاوت الكبير في الإمكانيات والمقومات الاقتصادية وبين الواقع والتطلعات المجتمعية المرجوة والمشروعة لدولة الرفاه والتي يحظون فيها بالخدمات؛ وعلى رأسها الرعاية الصحية الكاملة والتعليم النموذجي كأساس للبناء والمياه النظيفة في كل مكان وشبكات الكهرباء التي لا تطالها الانقطاعات والبنية التحتية القويمة وغير ذلك من الخدمات..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *