في اختتام أعمال المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للسيرة النبوية الشريفة، ومؤتمر هيئة علماء المسلمين اكد المشاركون أن ظاهرة الغلو والتطرف ظاهرة عالمية عابرة لجميع البلدان والأزمان والأجناس والأديان وإلصاقها بالإسلام ظلم فظهورها في الأمم الأخرى يفوق أضعاف ظهورها في المسلمين بل إن المسلمين هم أكثر ضحاياها و أن الإسلام دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال وقد دعي لنبذ الغلو والتطرف والإفراط ولو في العبادات وحذر من التخاذل والتفريط وحث على التعاون والتكاتف والتراحم والتآخي ” المسلمون في توادهم وتراحمهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا”.