وزير التنمية الحيوانية: نفكر في تحويل سوق بوكى للماشية إلى سوق إقليمي
أدى وزير التنمية الحيوانية زيارة لسوق الماشية في بوكى. ووقف على مختلف مكونات السوق وأقسامه المخصصة للغنم والبقر والإبل والخيل والحمير، كما زار مستودعاته ومخازنه. واستفسر من القائمين عليه عن مختلف الخدمات التي يقدمها لتجار الماشية ومسوقيها؛ كما تعرف على بعض المشاكل المطروحة للسوق والتي منها الحاجة إلى التزود بالماء من الشبكة وضرورة التقيد بالنظام. وبعد جولة التفقد في السوق، التقى وزير التنمية الحيوانية بالتجار والمسوقين والمرتادين فيه وقال موجها خطابه لهم: أتينا للسلام عليكم وتقدير جهود العمل التي تقومون بها، فأنتم من يغذي هذا السوق بالماشية ومن يسيره، ويقوم على أموره. لكن يضيف: عليكم في الوقت نفسه مسئولية كبيرة في أن تكون الماشية في صحة جيدة وفي ظروف جيدة وأن تكون تحت الرقابة الصارمة للمفتشية بالمدينة. وحث المشتغلين بالسوق عامة بالتكاتف والتعاضد والتعاون وقال إن السوق أنشئت لأجلهم ولأجل وضعهم في ظروف عمل مناسبة مع الخدمات الضرورية لمزاولة عملهم، منبها إلى ضرورة أن تكون آمنة ومواتية للعمل وأن يكون الجميع مطمئنا على ماشيته حين تدخل إلى السوق. وذكر الوزير تجار الماشية ومسوقيها بأن الهدف من إنشاء السوق هو وضعهم في ظروف عمل مناسبة لمزاولة نشاطهم، والحرص على أن تكون الماشية في ظروف جيدة حتى تصل إلى المستهلك أو المشتري، والهدف الثالث الرقابة الصحية على المواشي وخلوها من الأمراض. وأكد السيد الوزير على أن إرادة رئيس الجمهورية قوية في تحويل القطاع وعصرنته وخلق قيمة مضافة له، ونحن هنا-يضيف- لتجسيد رؤية السيد الرئيس، مشيرا إلى أنهم في القطاع يفكرون في تحويل سوق بوكى إلى سوق إقليمي للمواشي.





