المجلس الوطني للشباب يطلق “حلقات الاستماع” للفئات الشبابية على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء (08 نوفمبر 2022)، بالمقر المركزي للمجلس الوطني للشباب، أشغال “حلقات الاستماع” للفئات الشبابية على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث.
وتناقش هذه الحلقات على مدى الأيام القادمة أبرز التحديات القائمة أمام الشباب الموريتاني، والتعرف على تطلعاته وتقييم قدراته، لتحقيق مستقبل تنموي مشرق.
وقالت رئيسة المجلس الوطني للشباب، إن انطلاق أشغال هذه الحلقات يمثل اللبنة الأولى في إطار انحيازنا للمستقبل، ضمن استراتيجية تنموية تساعد على تحقيق طموحات الشباب وتعزيز قدرتهم التشاركية، في طرح واقعي مؤسس، يعتمد الإشراك عن طريق الإنصات لكافة الطيف الشبابي”.
وأوضحت رئيسة المجلس، خلال كلمة الافتتاح، أن “إشراك الشباب والنهوض به وإعداده لصناعة المستقبل، هو خيار من خيارات التنمية، بالنسبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي لا يخفى عليكم جميعا إيمانه العميق بأهمية خلق البيئة المناسبة للشباب، من أجل تحقيق تطلعاته وآماله وتوفير الفرص المناسبة له، وهو ما سيعبد الطريق أمامه، ويستحثه للسير قدما نحو مشاركته الفعالة، وتبوؤه الصدارة في عملية التنمية التي يشهدها وطننا العزيز”.
وبينت رئيسة المجلس الوطني للشباب أنه “انطلاقا من هذا المبدء التشاركي المعتمد، فإننا في المجلس الوطني للشباب، إيمانًا منا بما يتمتع به الشباب من إرادة وقدرة على استغلال جميع الإمكانيات لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، سنحرص على إشراك جميع الفاعلين في الساحة الشبابية، من أجل إعداد خطة عملنا، كي تكون من الشباب وإلى الشباب”.
وأوضحت رئيسة المجلس الوطني للشباب أن سلسلة اللقاءات هذه، تعتبر “تجربة رائدة في وطننا للإنصات إلى الشباب من كل الفئات، والتعرف على آمالهم وطموحاتهم، والاستلهام من تجاربهم الميدانية، وذلك حرصاً منا على أن نقدم حلولا وبرامج تنموية تعكس تطلعات الشباب بكافة أطيافه”.
وقالت رئيسة المجلس “إن صيانة ما تحقق لنا من مكتسبات ونجاحِ ما سنقوم به من عمل مشترك، يضع على كواهلنا مسؤوليه جسيمة ويفرض علينا ان نظهر مستوى عالٍ من الوعي بصعوبة التحديات، وأن نتسم بعمق في الطرح ونجعل مصلحة الوطن فوق كل المصالح، ونعمل على تعزيز الثقة بالعمل الشبابي الجاد، بوصفه من أهم روافع الأمم وتقدم البلدان”.





