29 سبتمبر، 2026

الاتحاد الأوروبي يدين قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات السلمية ويفرض عليها المزيد من العقوبات

0

يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين في بروكسل، حيث يفترض أن يقرروا فرض مزيد من العقوبات على إيران بعد لجوئها إلى استخدام القوة على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد مؤخرا. بالتوازي، ستتم مناقشة زيادة الدعم لكييف خلال الشتاء المقبل، كما سيناقش الوزراء الحزمة التاسعة من العقوبات المفروضة على روسيا.

تشهد العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين، اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر أن يتم فرض المزيد من العقوبات على إيران، ردا على استخدامها القوة على نطاق واسع ضد المحتجين السلميين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض في الجولة الأولى من العقوبات في أكتوبر/ تشرين الأول، حظر سفر وتجميد أصول طال 15 فردا ومؤسسة إيرانيين لهم صلة بوفاة مهسا أميني في 16 أيلول/ سبتمبر، خلال احتجاز شرطة الأخلاق لها، وتضييق الخناق على الاحتجاجات.

وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي للصحفيين عند وصوله لحضور المحادثات في بروكسل “سنقر اليوم حزمة جديدة من العقوبات على المسؤولين عن قمع الاحتجاجات”.

وكان دبلوماسيان أوروبيان قد صرحا لرويترز مطلع الأسبوع، إن الحزمة الجديدة ستشهد 31 تصنيفا لانتهاكات حقوق الإنسان تستهدف الأفراد والكيانات، وتشمل فرض حظر على الأصول وتجميد السفر.

من جانبه، ترك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الباب مفتوحا أمام الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمؤسسة إرهابية.

وقال الرئيس الفرنسي في حديث له مع إذاعة فرانس إنتر الاثنين، “العديد منا يدفع باتجاه عقوبات مستهدفة خصوصا على الحرس الثوري وشخصيات من النظام”.

من جهتها، أفادت ألمانيا على لسان وزيرتها للخارجية أنالينا بيربوك الاثنين، إن العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران ستشمل إجراءات تستهدف “الدائرة الداخلية” للحرس الثوري الإيراني وهياكل التمويل. كما أضافت قبل اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي “سنقر حزمة عقوبات جديدة لإرسال إشارة واضحة إلى المسؤولين الذين يعتقدون أنهم يستطيعون قمع وترويع وقتل شعبهم دون عواقب”.

هذا، وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن 336 متظاهرا لقوا حتفهم حتى الآن في الاضطرابات، كما تم اعتقال ما يقرب من 15100. وتعتبر هذه الاحتجاجات أحد أجرأ التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979.

على صعيد آخر، ستكون حرب روسيا في أوكرانيا موضوعا رئيسيا للمناقشات في بروكسل.

وسيكون اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي تعقبه محادثات لوزراء الدفاع الثلاثاء، أول اجتماع رفيع المستوى للاتحاد منذ انسحاب القوات الروسية من خيرسون.

كما سيناقش وزراء الخارجية زيادة الدعم لكييف خلال الشتاء المقبل، وقد يتطرقون أيضا إلى الحزمة التاسعة من العقوبات المفروضة على روسيا ومن غير المتوقع أن يتم اتخاذ أي قرار بعد، بحسب دبلوماسيين.

فرانس24/ رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *