أذان الى الناس : تطورات في ملف الشيخ الرضى
بدأت اكبر تصفية عرفتها موريتانيا في جو يطبعه الانحياز الواضح للشيخ الرضى و المستفيدين من عملياته كالرئيس السابق ” عزيز ” و أسرته و كبار الوزراء و كبار النواب و كبار رجال القضاء و بعض رجال الاعمال. كان أهم مظهر للانحياز امتناع المحكمة التجارية عن الحكم في القضية الا بعد انصرام ثمانية أشهر رغم أن القانون حدد لها سقفا زمنيا هو ١٥ يوم فقط. تواصل الانحياز عبر اختيار خبراء للتصفية يوزعون استشارات قانونية مغلوطة تلحق ضررا بينا بالضحايا و تنفع الشيخ الرضى و المستفيدين منه نفعا محضا. و اليوم امتنع كاتب الضبط بالمحكمة التجارية عن استلام الطلبات الموجهة إلى القاضي المكلف بالتصفية بحجة أن القاضي المصفي يجب أن تكون له كتابة ضبط خاصة به و أنه لا يستقبل إلا الطعون.
هذا السلوك يذكرني بامتناع كتاب الضبط و المنفذين عن تبليغ إ ندار الى معاوية بسبب فصل وزارة الدفاع لبعض الضباط المنحدرين من بعض الجهات ( العقيد الشيخ ولد اجدي و العقيد زيدان ولد عبد المالك و آخرين ).
حينها تغلبنا على المعضلة عبر البريد السريع الدولي و اليوم يعيد التاريخ نفسه.
يبدوا أن المحكمة اعلنت حرب استنزاف مالي ضدنا لأن كل مراسلاتنا معها ستكون عبر شركة البريد الدولي.
سيدي المختار ولد سيدي






