29 سبتمبر، 2026

العامل الوحيد الذي يتغلب به الإنسان على ضعفه وعجزه حسب السيسيولوجيين هو الأمل الذي حين يفقده تظلم الدنيا عليه وتضيق دائرة أفقها الرحب لذلك لا يزال بخير ما دام متشبثا بها الشيء الذي يكاد المواطن المسكين في جمهوريتنا الجديدة أن يصل إلى درجة القنوط منه فطريق الأمل بالنسبة له صارت أشلاء وصار السير عليها ضربا من ركوب الخطر والمجازفة بالنفس حدث ذلك بالفعل والسلطات تمر عليها يوميا بواليها وتاليها وهي تعض أصابع الندم علي الاقتصار عليها وعدم تنكيبها إلي طريق أنواكشوط روصو بوكى إنا بحق كارثة حقيقية إذ في الوقت الذي ننتظر الجسور والمشاريع العملاقة نفقد الشريان الوحيد الذي يربط غالبية الوطن ببعضه وبالعاصمة  إننا إذ نذرف الدموع على طريق الأمل الذي شيد الرئيس الأب المؤسس المختار ولد داداه رحمه الله لندرك أن الوطن في أزمة وجود وان قول العرب صحيح في مثلهم السائر(مافضل الأرجاء إلا رجالها)إنه من الأجدر أن تحافظ لنا حكومتنا المحترمة على طريق الأمل خشية أن نفقد الأمل فإصلاح المكسور أسهل من بناء الجسور التي لن نراها إلا في الأحلام

يعقوب/بوعبيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *