عندما ينتهي طريق الأمل
![]()
العامل الوحيد الذي يتغلب به الإنسان على ضعفه وعجزه حسب السيسيولوجيين هو الأمل الذي حين يفقده تظلم الدنيا عليه وتضيق دائرة أفقها الرحب لذلك لا يزال بخير ما دام متشبثا بها الشيء الذي يكاد المواطن المسكين في جمهوريتنا الجديدة أن يصل إلى درجة القنوط منه فطريق الأمل بالنسبة له صارت أشلاء وصار السير عليها ضربا من ركوب الخطر والمجازفة بالنفس حدث ذلك بالفعل والسلطات تمر عليها يوميا بواليها وتاليها وهي تعض أصابع الندم علي الاقتصار عليها وعدم تنكيبها إلي طريق أنواكشوط روصو بوكى إنا بحق كارثة حقيقية إذ في الوقت الذي ننتظر الجسور والمشاريع العملاقة نفقد الشريان الوحيد الذي يربط غالبية الوطن ببعضه وبالعاصمة إننا إذ نذرف الدموع على طريق الأمل الذي شيد الرئيس الأب المؤسس المختار ولد داداه رحمه الله لندرك أن الوطن في أزمة وجود وان قول العرب صحيح في مثلهم السائر(مافضل الأرجاء إلا رجالها)إنه من الأجدر أن تحافظ لنا حكومتنا المحترمة على طريق الأمل خشية أن نفقد الأمل فإصلاح المكسور أسهل من بناء الجسور التي لن نراها إلا في الأحلام
يعقوب/بوعبيد
![]()
![]()
![]()







