في ذكرى استشهاد عبد الله المؤمن صدام حسين
![]()
صفحة شباب البعث
ذكرى استشهاد عبد الله المؤمن #صدام_حسين
بقلم الدكتور مهيمن انمار لطيف المحمدي
عرف الشهيد الرئيس صدام حسين
بأيمانه العميق بقدر أمة العرب بكونها أمه الرسالات
السماويه وقد عرف عنه
انه لطالما يسأل السؤال
الكبير لماذا كل انبياء الله من هذه الارض ومن الجزيره العربيه ومن العراق والشام وفلسطين؟
وهذا السؤال كان يطرحه في مكتب الثقافة والاعلام القومي لاغناء حالة الدين بالتراث الاسلامي وجوهره
القران الكريم وكذلك كان يطرحه مرارا وتكرارا امام
من يلتقي بهم من الصحفيين الاجانب والشخصيات السياسيه الاجنبيه وخلاصة جواب الشهيد ان الاختيار لمهمات النبوه من هذه الارض بسبب خصائص الدور القيادي واقتداره في قيادة الحياة في هذه المنطقه وخارجها وكان يعبر دائما
عن فعل في ادارة الدوله وكأنه يسنه لخارجه ايضا في الوطن العربي فعلى سبيل المثال كانت قضية
الاكراد تعبر عن مأزق عظيم للدوله العراقيه في طريقه التعامل معهم بكونهم اقليه من بين الاقليات الاخرى لكن الشهيد صدام حسين رحمه الله عدها مشكلة كل الاقطار العربيه لان الاقليات موجوده في كل الوطن العربي وتعامل معهم على مقياس الخصوصيه الوطنيه مقرونه بالحقوق القوميه والحكم الذاتي أي ان لهم حقوق عادله كبقيه الاقليات في المحتوى القومي العربي
لقد سطع ايمان الشهيد عبد الله المؤمن صدام حسين بأروع بريق في (22كانون الاول 1991)حينما اجتمعت وتحالفت قوات 33 دوله وجيش ضد العراق رغم ان قراره خاضع لما يفكر فيه القادة العرب اتجاه العراق فخط القائد الشهيد المؤمن عبارة الله اكبر بهذا التاريخ كتعبير عن ايمانه ووجدانه بأن تلك القوات والحشود لن تكون اعظم واكبر من الله عز وجل وهذه الحاله تعبر عن يقين صادق بالانتماء
الحقيقي الى روح الرساله الاسلاميه وجهادية الانبياء والمرسلين وتحملهم اعباء مرحلة كانت جديره بتصديق الظن من الله عنهم بتحمل اعلى مراتب الصبر واعلى مراتب الابتلاء وهي من موجبات اعلى مراتب الايمان ولم تكن هذه الصفه في شخص الرئيس الشهيد صدام حسين جديده وانما سبقها بتأكيدات قويه وباصرار على وضع خطوط لحملة ايمانيه تتصدر ثقافة الحزب وادبياته وافكاره بغية خلق التوازن الروحي والنفسي لدى منتسبيه بالكامل وكذلك حولها الى منهاج تربوي في دوائر الدوله بحيث تتضمن الكتب الرسميه وصاياه بعد الايه القرانيه لتشكل طريقة تعامل يومي ايماني للموظف والمواطن وبذلك يكون حافز للجميع على صيانة الدوله وعملها من الفساد والافرازات السلبيه
صدام حسين انه جوهر نقي اعطى الرايه وعلم العراق اعلى صفه ايمانيه
بها اصبحت الرايه غير خاضعه للتنكيس في الكوارث والاحزان والنكبات
وتكاد تكون هي اعلى رايه بالقيمه المعنويه في ارجاء المعموره وللاسف الشديد نراها تختفي تلك الرايه عندما يحظر المسؤولون
في بعض البلدان ولا يصرون على رفع راية العراق سواء في برتكول المقابلات او في المناسبات الدبلوماسيه
رحم الله القائد الذي اعز العراق و رآيته بأيمانه واخلاقه






