البنك الإسلامي الموريتاني وقصة تبييض الأموال
البنك الإسلامي الموريتاني وقصة تبييض الأموال
بعد كل القصة التي تابعها الرأي العام الموريتاني والأجنبي وكان بطلها محافظ البنك المركزي الموريتاني السابق ومدير مجموعة تمويل الموجودة في داكار ، قامت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بإعداد تفتيش قد يطال المشاريع في موريتانيا وتواصلت مع البنك المركزي لغرب افريقيا في ساحل العاج المعني بتفتيش شركة تمويل المملوكة ل ICD والتي هي المسؤول بالدرجة الاولي عن عملية تبييض الاموال التي قامت بها مجموعة mauribois بالتواطؤ مع البنك المركزي الموريتاني ومجموعة EZKA/Bank of saba .
كما تم وضع أجندة من طرف البنك المركزي لغرب افريقيا للإستماع لجميع الاطراف قبل 15 يونيو ، وذالك بحضور البنك الإسلامي للتنمية مما سيسبب هزة أرضية للمنظومة المصرفية الموريتانية المتهالكة آصلا .
وحسب المعلومات المتوفرة فإن المجموعة المقربة من هرم السلطة وخصوصا الرئيس الجديد لمجلس ادارة البنك الإسلامي الموريتاني المتنفذ (محمد ولد بهاه ) يسعيان للضغط على المجموعة في جدة ولو إذا كان ذالك بشراء البنك الإسلامي في غينيا الذي هو علي حافة الإفلاس.
تشير جميع المؤشرات الى دخول أطراف عدة في الموضوع transparency والإنتربول والمدقق MAZAR الذي ستكون سمعته في مهب الريح إذا ما تأكدت أخطاء مجموعة تمويل .
نحن من هذا المنبر ندعو السيد رئيس الجمهورية للتدخل الفوري لما تحيكه بعض الجهات بإسمه وبإسم القرابة منه .
كما ننبه محافظ البنك المركزي الجديد ووزير المالية علي أنه بات من الضروري وضع حد لهذا الموضوع وذالك بالتواصل مع المجموعة المعنية قبل أن يستعصي الموضوع.
الأدلة الدامغة والمعلومات المخذلة للدولة الموريتانية اصبحت متوفرة عند كل الأطراف في الخارج بما فيها أطراف دولية لا يجوز لها السكوت علي هذا النوع من المحظورات .





