البعث ابن مخاض هذه الامة / مصعب احمد
حزب البعث العربي الاشتراكي ليس من الاحزاب ولادته تقليدية جاء ليختفي لاحقا تحت ظروف تغلفها المؤامرات ليكون للمنحرفين فيها عبر كل مراحل التاريخ منذ ولادته دورا في ثلم شرف الانتماء الصادق اليه بعيدا عن الانانية الضيقة تخفي مقاصد لاصله لها بجوهر الايمان بالمبادىء ،، وكانت القيادة القومية المظلة الشرعية في تاكيد قوة وقدرة الحزب في تطويع الظروف لمناضليه في كل الاقطار العربية التي تطل منها القيادات القطرية بالتراتبية التنظيمية لتاكيد شرعية مساحة العمل لتحقيق اهدافه الوطنية والقومية والانسانية معا في الوحدة والحرية والاشتراكية ،، ومناضليه صقلتهم الظروف المعقدة تمخض عنها نظاما داخليا تجسد خارطة العمل التنظيمي والنضالي فيه بالالتزام الصارم بالتقاليد العريقة عند الحاجة لمراجعة ما يجب مراجعته في الحدود المغلقة تماما يشير اليها النظام الداخلي و تغازل بصدق عظمةالبعث الخالد الذي جاءت ولادته عن مخاض الامة عن جوهر معاناتها في التمزق والتشرذم والتخلف ،، اليوم المنطقة على صفيح ساخن وبمثابة الغربال لفرز النطيحة والمتردية بعد عملية غزو واحتلال البلاد وكبوة العراق حتى توالت سقوط منظومة القيم الاخلاقية والاجتماعية والوطنية والقومية للاقطار العربية بانسيابية بعد القوانيين الجائرة لاجتثاث البعث،، وظهور ابواق ترى في تحقيق ماتمليها الانانية واعداء البعث بالوقاحة التي لم نعهدها لابد من الوقوف بتروي لقراءة الظاهرة لانها تعمدت الاباحية في الاتهامات والشتائم عبر منصات التواصل الاجتماعي للاساءة الى القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وفرت الفرصة لصيد مناضليه لاهداف معروفة ،، نعتقد هذه النماذج لاتسعفهم الاستغاثة بجزء من تاريخهم مبررا بانهم اكثر حرصا وايمانا والعراق تحت سطوة احتلال مركب الامر يتطلب العودة للنضال من اجل التحرير والخلاص !!






