مستشار عرفات يكشف دور “لجنة الخيانة” بمفاوضات أوسلو
ومنتقدا اتفاق باريس الاقتصادي الذي وقعته السلطة الفلسطينية عام 1994؛ قال أبو شريف إن هذا الاتفاق سمح لإسرائيل بالتحكم كليا في الاقتصاد الفلسطيني، متهما القيادي في منظمة التحرير، ورئيس الحكومة الأسبق، أحمد قريع الذي وقع الاتفاق في حينه بـ”اللامسؤولية وخداع الشعب الفلسطيني”.
وكان الرئيس الراحل ياسر عرفات، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي آنذاك إسحاق رابين وقعا اتفاقا لتشكيل “سلطة حكم ذاتي فلسطيني انتقالي” والمعروف بـ”اتفاق أوسلو” الذي مهد لمرحلة جديدة من تاريخ القضية الفلسطينية.
وتمخّض عن الاتفاق، الذي وقّع في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 13 أيلول/ سبتمبر لعام 1993، إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويُعرف هذا الاتفاق رسميا باسم “إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي”، بينما أُطلق عليه اسم “أوسلو”، نسبة إلى مدينة “أوسلو” النرويجية حيث جرت هناك المحادثات السرّية التي أنتجت الاتفاق.
ووقّع الاتفاق عن الفلسطينيين محمود عباس رئيس دائرة الشؤون القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، بمشاركة رئيس المنظمة الراحل ياسر عرفات، ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز، بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إسحاق رابين (جرى اغتياله لاحقًا).
وكنتيجة لاتفاق أوسلو، جرى توقيع اتفاقية باريس، وهي الاسم المتداول للبروتوكول الاقتصادي الملحق باتفاقية أوسلو، ووقعت الاتفاقية عام 1994، ثم تحوّل البروتوكول لجزء من اتفاقية أوسلو 2 الذي وقع في أيلول/ سبتمبر 1995.
لندن- عربى21
