مشكلة عظيمة ومعيقة في تطبيق الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لبرنامجه الانتخابي “تعهداتي
لدى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مشكلة عظيمة ومعيقة في تطبيق برنامجه الانتخابي “تعهداتي” إن لم يبدع في تجاوزها ضاع عليه وقت ثمين.
هذه المشكلة تتمثل في خوف وزيره الأول ووزير اقتصاده من الاستدانة ولربما خوفه هو.
وهو خوف جماعي سيقتل التنمية في موريتانيا ويقتل المأمورية الجارية للرئيس ويفرغها من محتواها.
صحيح أن الرجل عول كثيرا على التعهد الإماراتي وهو شيء لم يأت حتى الآن وقد لا يأتي لأسباب موضوعية. وبقي له أن ينتظر تسهيلات من العملاق البريطاني بريتيش بيتروليوم قد لاتكون في القريب المنظور لأسباب متفهمة.
لكن تعويله على صيغ الشراكة العمومية الخصوصية في مشاريع غير مدرة للدخل في سوق غير مغرية للمستثمرين؛ هي الأخرى مضيعة للوقت.
تحمُّل الدولة الدين لمشاريعها الكبرى الملحة:
شبكات الصرف الصحي في انواكشوط وانواذيبو
وسقاية ولاية لعصابه من نهر السنغال
والمشروع العملاق المتمثل في سقاية ولايات الشمال الموريتاني الأربع انطلاقا من نهر السنغال.
هو أفضل قرار سياسي واجتماعي واقتصادي يمكن للرئيس غزواني اتخاذه فيما تبقى من عام 2021.
إذ أن سنوات الإعفاء هي في نفس الوقت سنوات التنفيذ، متحكم في أجندتها خصوصا عبر صيغة EPC+F.
ومردودية المشاريع نفسها ستساهم بنسبة تفوق الثمانين في المائة في تسديد الدين.
ناهيك عن عائدات الغاز التي ستبدأ مع اكتمال المشاريع نفسها.
فوبيا الدين لدى ساستنا معيقة للتنمية وفشل ذريع للسياسات العمومية يمكن تجنبه.
إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا






