29 سبتمبر، 2026

صراع الاقتصاد وخمسية الكوفيد

0

يلتقط الاقتصاد الوطني أنفاسه في ظل اقتصاد العشرية الماضية،في استراحة محارب يخشي العودة للمعركة لما في نفسة من آلام وخوف من فقدان الأمل الوردي،فلا مراء أن الاقتصاد الوطني بمرتكزه الضريبي ،وعروقه المعدنية الناضبة، لن يتحمل ضربات النسخ الكوفيديةالمدمرة التي أتت على اقصادات متينة جدا حتى تركتها في مربع العجز التام ،وحسب أصحاب الاختصاص فإننا وبعيدا عن التشاؤم  إلى حد الساعة نعتمد استراتيجيات وعقود ومداخيل وخطط تقشف العشرية المشؤمة كما يحلو للبعض فعلى سبيل المثال لا الحصر يرفد قطاع أمن الطرق الميزانية الوطنية بما يناهز عشرات المليارات وهو قطاع كان محط سخرية لدى السذج حتى أطلقوا عليه اسم
الجنرال الذي اسندت إليه مهمة تأسيسه أيام كان يحظى بثقة قائده! إننا هنا لسنا بهدف طمس معالم اقتصادية وإنجازات ماثلة بقدر ما نلفت انتباه بعض المطبلين السياسيين الذين طالما تغنو بإنجازات العشرية ثم قلبوا لها ظهر المجن أن تطبيلهم كان مستحقا، ولو أن جائحة الكوفيد19 جاءت للاقتصاد الوطني ليس على انقاض العشرية لعصفت به في ضربتها الأولى، إنه ليس من المغالاة إسداء الشكر للمنظومة الاقتصادية السابقة التي لازلنا نتلقى ضربات الجائحة ونحن نتترس بها فهي انقاض لمعلم شاهق كتب له أن يدخل التاريخ الوطني على رغم أنف من أحب ومن كره، ومن أجل تعضيد الطرح نورد مثالا آخر ليس حصرا ألا وهو التنقيب الأهلي عن الذهب الذي خلق اقتصادا بكامله و الأرقام الفلكية التي يضخ في الخزينة المنكوبة لا ينكرها إلا مكابر،إن اقتصادا تديره نخبة من الأدمغة والخبراء ويقوم على تلك الانقاض هو الذي. استطاع أن يظل واقفا وبثبات إلى حد الساعة أمام الضربات الموجعة للجائحة المشؤمة، التى على ما يبدو كانت تهادن العشرية مثل داعش كما يزعم البعض والسؤال المطروح الآن وبإلحاح هل يستطيع اقتصاد الخمسية أن ينجز ما عجزت عنه العشرية ويعبر بنا أمواج كوفيدها المشؤم؟!

بقلم:يعقوب/بوعبيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *