تقرير أممي يعتبر أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والتمييز ضد سكانها هما “السببان الجذريان” لعدم الاستقرار في المنطقة
نقلا عن فرانس 24
قالت لجنة تحقيق كلفها مجلس حقوق الإنسان الأممي إن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والتمييز ضد السكان الفلسطينيين هما “السببان الجذريان” للتوترات المتكررة وعدم الاستقرار في المنطقة، واعتبرت بأن هذا “مؤشر على الطبيعة غير المتكافئة للنزاع وواقع دولة محتلة لدولة أخرى”. في المقابل، قالت تل أبيب التي رفضت التعاون مع اللجنة إن “التقرير منحاز ومضلل وغير مؤهل بسبب كراهيته لدولة إسرائيل ويستند إلى سلسلة طويلة من التقارير المنحازة والمضللة”، كما أعلنت الخارجية الأمريكية أنها “تعارض بشدة” تقرير اللجنة التي اعتبرتها “منحازة”.
اعتبرت لجنة التحقيق المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والتمييز ضد السكان الفلسطينيين هما “السببان الجذريان” للتوترات المتكررة وعدم الاستقرار في المنطقة.
وكتبت نافي بيلاي، رئيسة اللجنة والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، في تقريرها أن “النتائج والتوصيات الخاصة بالأسباب الجذرية توجهت بأغلبيتها إلى إسرائيل، وهذا مؤشر على الطبيعة غير المتكافئة للنزاع وواقع دولة محتلة لدولة أخرى”.
في المقابل، قالت إسرائيل التي رفضت التعاون مع اللجنة، إن “التقرير منحاز ومضلل وغير مؤهل بسبب كراهيته لدولة إسرائيل ويستند إلى سلسلة طويلة من التقارير المنحازة والمضللة”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.
