29 سبتمبر، 2026

#نحن_أسوارها .. حملة لنصرة الأقصى في ذكرى إحراق

0

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام+-
تفاعل كتّاب ونشطاء مع حملة أطلقتها وزارة الأوقاف الفلسطينية عبر وسم #نحن_أسوارها لنصرة المسجد الأقصى وحمايته في الذكرى الـ 53 لإحراقه.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والصور والتصميمات، التي تستذكر جريمة إحراق المسجد الأقصى التي حدثت في مثل هذا اليوم قبل 53 عامًا، عندما أشعل متطرفٌ صهيوني النيران بالمصلى القِبلي بالمسجد الأقصى.

وقال أحمد العنزي: إحراق المسجد الأقصى لا يزال مستمرا، ولم يكن مجرد حدث قبل 53 سنة؛ فالاعتداءات اليومية على المقدسيين وحفر الأنفاق تحته ومحاولة هدمه وسلب الأراضي من المواطنين تظهر أن الإحراق لم يتوقف

أما آلاء الأستاذ، فأكدت ضرورة التذكير بذكرى إحراق المسجد الأقصى بمعالم المسجد الأقصى المبارك ومن هذه المعالم المدارس ومنها مدارس ورياض الأقصى الإسلامية، والمدرسة البكرية، وثانوية الأقصى الشرعية.

ووقعت جريمة إحراق المسجد الأقصى في يوم 21 أغسطس/آب 1969، عندما اقتحم متطرف أسترالي الجنسية يدعى دينيس مايكل روهان وهو نصراني الديانة، بروتستانتي المذهب، صهيوني الاعتقاد؛ حيث تعاون مع جهات صهيونية لتنفيذ فعلته الإرهابية”.

وشبّ الحريق في الجناح الشرقي للمصلى الواقع في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى، والتهمت الحرائق 1500 متر مربع، وهو ما يمثل أكثر من ثلث مساحة المسجد القبلي البالغة 4400 متر مربع، وأتت النيران على واجهات المسجد الأقصى وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء كثيرًا، ما تطلب سنوات لترميمه وإعادة زخارفه كما كانت.

كما التهمت النيران أيضا منبر المسجد التاريخي الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي من مدينة حلب، وذلك عندما استعاد المسلمون بيت المقدس عام 1187م، وقد كانت لهذا المنبر الجميل مكانة خاصة، حيث إن السلطان نور الدين زنكي هو الذي أمر بإعداده ليوم تحرير الأقصى”.

وجاء ذلك في إطار سلسلة من الإجراءات والسياسات التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلال المدينة عام 1948 بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس، وفرض التهويد عليها وتكريس الوجود الاستيطاني الدخيل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *