الكويت تعاقب مُديرة مدرسية تدعو الطلاب إلى التطبيع
وقالت الوزارة في بيان لها: “وزارة التربية اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة فيما أثير وما قدم إليها من شكوى أولياء الأمور والطلاب حول قيام مديرة مساعدة في مدرسة أجنبية، بدعوة الطلبة لزيارة “إسرائيل”، مشيرة إلى أن الإدارة العامة للتعليم الخاص فتحت تحقيقاً بالواقعة.
وأضافت الوزارة في بيانها: “خلصت اللجنة إلى إنهاء الموافقة الممنوحة منها للمديرة المساعدة المعنية، وحظر إصدار موافقة لها على أي مدرسة خاصة أخرى، فضلًا عن اتخاذ الإجراء المقرر قانونًا بحق المدرسة في ضوء ما ثبت بحقها من مخالفات”، مؤكدة أنها وجهت إنذارًا لها بعدم تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
وشددت الوزارة على موقفها باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت قيامه بالترويج لاسم الكيان الصهيوني في الكويت، قائلة: “تعرب الوزارة عن استيائها من التصرف الشخصي الحاصل من المديرة المساعدة بإحدى المدارس الخاصة، وتؤكد بأنها لن تتواني في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل مؤسسة تعليمية أو العاملين فيها في حال ثبوت قيامها بالترويج لاسم الكيان الصهيوني قولًا أو فعلًا”.
وفي تعقيب مقتضب من رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، الكويت طارق الشايع، أكد فيه لمراسلنا على أن هذا الموقف تعبير واضح من الكويت، بانتصارها للقضية الفلسطينية من جديد.
وفي وقت سابق، قال عضو الهيئة التنفيذية لرابطة برلمانيون لأجل القدس، والنائب في مجلس الأمة الكويتي، أسامة الشاهين إن القضية الفلسطينية تذيب جميع الفوارق السياسية والدينية والمذهبية بين الشعوب العربية والإسلامية والعالم، وهي مرجعية للشعوب العربية، وآخر الروابط التي تجمع الشعوب ببعضها، مشيرًا إلى أن الشعوب متمسكة ومتفاعلة مع القضية رغم تراجع بعض الحكام عن دعمها.
وأشار الشاهين خلال مداخلته في ندوة نظمها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، إلى أنَّ الرابطة تعمل على دعم وإبراز المواقف الرافضة لأي نية لنقل السفارة البريطانية إلى القدس.
وأكد على أن الموقف البريطاني منحاز للاحتلال الإسرائيلي، ويجب العمل على محاولة تغييره، مبينًا أن هناك تقصيرًا عربيًّا في التأثير على عواصم صناعة القرار لصالح القضية الفلسطينية.
وشدد على ضرورة إيصال رسالة أن من يؤيد القضية الفلسطينية سيحظى بدعم الشعوب، على عكس الرواية التي تروج أن من يدعم فلسطين يخسر في الانتخابات، والتي يستخدمها اللوبي الداعم للاحتلال للتأثير في المرشحين في الانتخابات البرلمانية.
